الشيخ رسول جعفريان

129

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

جميع الرجاليين . * وان أكثر من 600 حديث من مجموع الألف حديث مكررة . والفرق فيها اما من جهة نقلها من كتاب آخر مع وحدة السند أو نقلها عن طريق آخر . اما غير ما ورد الروايات عن السياري وكذلك غير المكررات فإننا نجد ان أكثر من 100 حديث عبارة عن قراءات مختلفة أكثرها عن الطبرسي في مجمع البيان ، وأيضا فان أكثرها مشترك بين السنة والشيعة ، والطبرسي يروى عن رجال أهل السنة مثل : الكسائي ، وابن مسعود ، والجحدرى ، وأبي عبد الرحمن السلمى ، والضحاك وقتادة ، وابن عمرو ، وابن حجاز ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعائشة ، وابن الزبير ، وحمزة ، وابن يعمر ، وابن نهيك ، وسعيد بن جبير ، والشعبي ، وعمرو بن قائذ ، وغيرهم من رجال السنة . . . . وبعد كل هذا هل يمكن القول بالتحريف الستنادا إلى قسم قليل من الروايات التي تبقى بعد ذلك حتى ولو كانت منقولة نقلها الكليني أو علي بن إبراهيم القمي ؟ ! ! مع أن أكثر علماء الشيعة يعتقدون بسلامته طبقا للتواتر . إضافة إلى كل ما سبق فان بعض هذه الروايات التي ذكرها النوري يرجع إلى التفسير وشأن نزول الآيات كما صرّح به المجلسي في شرحه على أصول الكافي وراجع ما ذكرنا سابقا حول الروايات الشيعة والسنة في التحريف .